Uncategorized

تحدث لـ «الموقف 24».. لساعتين القيادي بحزب الأمة، ورئيسه بولاية الجزيرة، المهندس خلف الله الشريف، في حوار بلا خطوط حمراء.

 

 

* حــاوره: أسامــــة يوســـف

*أعده للنشر:عاصم الأمين

 

* صحيح لو كان الإمام الصادق ((على قيد الحياة))، لساند الجيش مساندة قوية، منذ أول يوم للحرب.

 

* قلنا للبرهان ولكامل إدريس.. إذا كان الجيش ((يحفّر بالإبرة)).. فاقتلاع الفساد الموجود يحتاج لـ((بلدوزر)).

 

* الحرب بدأت بانقلاب ((فاشل)).. ورأيي الشخصي أن المهدي اغتيل، بفيروس نُقل له عمدًا.

 

* نعم، بعض قيادات حزبنا كانت تعلم بما يجري صباح السبت.. وصمود وتأسيس وجهان لعملة واحدة، في دعم ومساندة المليشيا.

 

* جمّدنا نشاطنا في الحرية والتغيير، قبل شهر تقريبًا من اغتيال الصادق، لأن مشاركتنا فيها كانت بلا لون ولا رائحة ولا طعم، ولكنها أفضل حالًا من مشاركات بعض قياداتنا في صمود وتأسيس (!!)

 

* اقترن قرار هذا التجميد بأن كوّن الإمام لجنة من (عسكريين)، لفض أي نزاعات بين البرهان وحميدتي، لأنه كان يستشعر بأن الأمور بينهما تمضي بسرعة إلى الهاوية أو المجهول.

 

* برمة ناصر اعترف بنفسه بأنه ((انحاز لبندقية القبيلة)).. ولا أجد تفسيرًا مناسبًا لموالاة ((الواثق البرير))، ((وصديق الصادق)) للمليشيا، إلا في هذا الإطار.

 

* مريم الصادق ليست مع صمود ولا تأسيس.. فلها موقف مختلف، تُسأل هي عنه.. ولا أستبعد عودتها للبلاد.

 

* ((صديق موية))، ليس من قيادات الحزب (كلا).. ((ونتبرأ)) منه أمام الله.. ولا علم لي بمن رشّحه لهذه الإدارة المدنية الوهمية.

 

* دعوة السيد الصادق، بأن ينضم حميدتي لحزب الأمة، جاءت تحديدًا في هذا السياق، خلال لقاء مع إحدى القنوات، فلا تُحمّلوا الأمر أكثر مما يحتمل (!!)

 

* نحن رؤيتنا أن أيّ حرب لا بد أن تنتهي بالتفاوض، ولكن المليشيا ومن وراءها، برغم حديثهم المتكرر عن السلام، إلا أنهم غير جادين ولا حريصين على ذلك، ولذلك فهذا هو الخيار، إلى أن يقدّر الله واقعًا جديدًا.

 

* لقاءاتنا الجماهيرية في الخرطوم وود مدني والنيل الأبيض، وقبل ذلك في مناطق الجاموسي وكرري، أظهرت أن جماهيرنا متّحدة وموحّدة، ومع قيادة الحزب الحالية، وأنها تساند الجيش بصورة سافرة وصارخة، وأكدت على إدانتها القوية وشجبها لمواقف بعض القيادات المؤيدة للمليشيا.

 

* للآن لم تصدر أي قرارات في مواجهة قيادات الحزب الداعمة للتمرد، ولكن أتوقع أن يُعاد النظر في وجودهم بالحزب، من خلال اجتماع الهيئة المركزية، الذي يتم الترتيب له حاليًا.

 

* ليس المقصود إطلاقًا بهذا الحراك وسط جماهيرنا، تمهيدًا ليقود ((عبدالرحمن الصادق المهدي)) الحزب في هذه المرحلة.. فهذا الحديث ليس دقيقًا، وربما من خيالكم ((!!))

 

* لنا تواصل مستمر مع الحزب الاتحادي الأصل، لدعم الجيش عبر المساندة الشعبية.. وقبل ثلاثة أسابيع كانت لنا ندوة مشتركة كبيرة بـ((الملازمين))، وقد حققت أغراضها بالكامل في دعم القوات المسلحة.

 

* نحن على قناعة تامة.. بأن أي تنسيق أو ترتيب مع المؤتمر الوطني مُضرّ جدًا بحزبنا.. وكذلك مع المؤتمر الشعبي.

 

* (شوف) أنا لا أريد أن أدخل في مثل هذا الجدل.. ولكن الدكتور الترابي، كان قد استلهم واستلف ذلك من حزب الأمة ودستوره.

 

* حكومة الأمل تعمل بسلحفائية شديدة.. فلا يمكن للناس أن يكتووا بـ(نار الحرب))، ((ونار الفساد))، ((ونار الغلاء الطاحن))؟!

 

* رأيي أن حكومة الجزيرة مجتهدة.. ولكن هناك تقصير في ((كذا))، ((وكذا))، ((وكذا)) (!!)

 

* العفو عن ((كيكل))، ((وقبة))، ((والسافنا))، يأتي في السياق الطبيعي ويحدث وحدث في كل الحروب، ولكن لا بد أن يُقدّم البشير لمحاكمة.. أما موضوع علاجه بالخارج، فهذا متروك لقيادة الدولة.

 

* لم نترشح في انتخابات المزارعين بمشروع الجزيرة لهذا السبب الجوهري، وأترك بقية الأسباب لعلاقات اجتماعية تربطنا بقياداتهم الحالية.

 

* صحيح، هناك مجلس إدارة جديد لمشروع الجزيرة، ومجلس للمزارعين وآخر لشركة الأقطان.. ولكن هذه المجالس عادت لتشغلها الوجوه القديمة، أو بعض الوجوه الجديدة، بذات الفهم القديم، وبالتالي لا أتوقع أي اختراقات أو أيّ جديد في ملف المشروع، فأنا غير متفائل.

 

((نص الحوار كاملاً عبر (الموقف 24) الأحد القادم ، وبمجلة ألوان قريباً ))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى